بدأت القصة عندما تعرف أحد الأشخاص على فتاة وبدأ بنسج خيوطه العنكوتية في عالم الاحتيال واهماً إياها أنه فتى أحلامها التي طالما انتظرت قدومه
وتفاصيل القصة بحسب الناطق الاعلامي في مديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب أن إدارة البحث الجنائي وبناء على الشكوى المقدمة من احدى الفتيات بتعرضها للاحتيال من قبل أحد الاشخاص الذي تمكن من ايهام ضحيته بانه صاحب عز وجاه من نسج خيوط عملية احتيال استهدفت فتاة عشرينية عندما وعدها بالزواج مقابل وقوفها معه في محنته المالية , وكان الثمن 14 الف دينار تكبدتها الفتاة بانتظار تنفيذ الوعد .
وبحسب الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب فان الفتاة تقدمت بشكوى للجهات الامنية المعنية جراء تعرضها لاحتيال من قبل أحد الأشخاص الذي استغل طيبة قلبها وحبها له عندما طلب منها مبالغ نقدية متفرقة وصلت الى المبلغ المذكور .
وأضاف انه تم استدعاء الشخص المطلوب بالطرق القانونية حيث اعترف بعملية الاحتيال وانه كان يقوم بارتداء ملابس غالية الثمن ومصاغات ذهبية مقلدة كي يوهم الضحية بأنه غني وصاحب جاه وأنه يمر بضائقة مالية لفترة محدودة سرعان ما ستحل .
ويزيد الرائد الخطيب ان المحتال وحتى يكمل ( مسرحيته ) كان يرسل أحد الأشخاص المتعاونين معه الى الفتاة مدعياً بانه يعمل سائقا لديه ليقوم بإحضار المال مقابل نسبة يقتسمها مع المحتال مشيرا الى ان التحقيقات لا زالت جارية .
وتفاصيل القصة بحسب الناطق الاعلامي في مديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب أن إدارة البحث الجنائي وبناء على الشكوى المقدمة من احدى الفتيات بتعرضها للاحتيال من قبل أحد الاشخاص الذي تمكن من ايهام ضحيته بانه صاحب عز وجاه من نسج خيوط عملية احتيال استهدفت فتاة عشرينية عندما وعدها بالزواج مقابل وقوفها معه في محنته المالية , وكان الثمن 14 الف دينار تكبدتها الفتاة بانتظار تنفيذ الوعد .
وبحسب الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب فان الفتاة تقدمت بشكوى للجهات الامنية المعنية جراء تعرضها لاحتيال من قبل أحد الأشخاص الذي استغل طيبة قلبها وحبها له عندما طلب منها مبالغ نقدية متفرقة وصلت الى المبلغ المذكور .
وأضاف انه تم استدعاء الشخص المطلوب بالطرق القانونية حيث اعترف بعملية الاحتيال وانه كان يقوم بارتداء ملابس غالية الثمن ومصاغات ذهبية مقلدة كي يوهم الضحية بأنه غني وصاحب جاه وأنه يمر بضائقة مالية لفترة محدودة سرعان ما ستحل .
ويزيد الرائد الخطيب ان المحتال وحتى يكمل ( مسرحيته ) كان يرسل أحد الأشخاص المتعاونين معه الى الفتاة مدعياً بانه يعمل سائقا لديه ليقوم بإحضار المال مقابل نسبة يقتسمها مع المحتال مشيرا الى ان التحقيقات لا زالت جارية .